أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

123

معجم مقاييس اللغه

قال أبو عبيد : يقال « أَكَّلْتنى ما لم آكُلْ « 1 » » ، أي ادَّعيته علىّ . والأَكولة : الشاة تُرعَى للأكل لا للبيع والنَّسل ، يقولون : « مَرْعىً ولا أَكُولةَ » ، أي مال مجتمع لا مُنْفِق له . وأكيل الذِّئب : الشاة وغيرها إذا أردتَ معنى المأكول ، وسواءٌ الذَّكر والأنثى ؛ وإذا أردتَ به اسماً جعلتَها أكيلة ذئب . قال أبو زيد : الأكيلة فريسة الأسد . وأكائِل النَّخل : المحبوسة للأكل . والآكِلَة على فاعلة : الراعية « 2 » ، ويقال هي الإكْلة « 3 » . والأَكِلة ، على فَعِلة : الناقة ينبت وبرُ ولدِها في بطنها يُؤْذيها ويأكلها . ويقال ائتكلت * النّار ، إذا اشتد التهابها ؛ وائتكل الرّجُل ، إذا اشتدّ غضَبُه . والجمهرة تتأكّل ، أي تتوهّج ؛ والسيف يتأكّل إِثْرُه . قال أوس : إذا سُلَّ مِنْ جفْنٍ تأكَّل إثْرُهُ * على مِثْلِ مِصْحاةِ اللُّجَين تأكُّلَا « 4 » ويقال في الطِّيب إذا توهَّجَتْ رائحتُه تأَكَّلَ . ويقال أَكَلَتِ النّارُ الحَطَبَ ؛ وآكَلْتُها أطعمتُها إياه . وآكَلْت بين القوم أفْسَدت « 5 » . ولا تُؤْكِلْ فلاناً عرضَك ، أي لا تُسابَّه فتدَعَه يأكلُ عِرضَك . والمَؤْكِل النّمام .

--> ( 1 ) يقال فيه : أكلتنى ، بالتشديد ، وآكلتنى بالهمز . انظر اللسان ( 13 : 19 ) . ( 2 ) في الأصل : « والأكلة على فعلة الراعية » صوابه من اللسان والقاموس . يقال كثرت الآكلة في بلاد بنى فلان ، أي الراعية . ( 3 ) الإكلة بالكسر ، والأكال بالضم : الحكة والجرب . ( 4 ) المصحاة ، بالصاد المهملة : الكأس أو القدح من الفضة . وقد روى في اللسان ( 13 : 23 ) : « مسحاة » بالسين ، صوابه ما هنا . وهو المطابق لما في الديوان 20 واللسان ( 19 : 185 ) . ( 5 ) يقال فيه آكلت بالمد وبالتضعيف كذلك .